مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

477

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ما عليك ؛ وقد انتميت ، ونميت إلى كلّ منصب ، كما قال الأوّل : رفعت فما زلت السّحاب تفوقه * فما لك إلّا مقعد الشّمس مقعد وقد ابتلي بالحسين زمانك من بين الأزمان ؛ وابتلي به بلدك من بين البلدان ، وابتليت به بين العمّال ؛ وفي هذه تعتق أو تكون عبدا تعبد كما تعبد العبيد ؛ وقد أخبرتني شيعتي من أهل الكوفة أنّ مسلم بن عقيل بالكوفة ، يجمع الجموع ؛ ويشقّ عصا المسلمين ؛ وقد اجتمع إليه خلق كثير من شيعة أبي تراب ؛ فإذا أتاك كتابي هذا ، فسر حين تقرأه ، حتّى تقدم الكوفة فتكفيني أمرها ، فقد ضممتها إليك ؛ وجعلتها زيادة في عملك - وكان عبيد اللّه أمير البصرة - وانظر أن تطلب مسلم بن عقيل كطلب الحرد ، فإذا ظفرت به ، فخذ بيعته أو اقتله إن لم يبايع ، واعلم أنّه لا عذر لك عندي ، وما أمرتك به ، فالعجل ، العجل ، والوحاء ، الوحاء ، والسّلام . ثمّ دفع يزيد كتابه إلى مسلم بن عمرو الباهليّ ، وأمره أن يسرع السّير إلى عبيد اللّه . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 198 - 199 كان [ مسلم بن عمرو ] عظيم القدر عند يزيد بن معاوية ، ووجّهه يزيد إلى عبيد اللّه بن زياد بتوليته إيّاه الكوفة عند توجّه الحسين عليه السّلام إليها . ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 24 / 295 فكتب يزيد على يدي مسلم بن عمر الباهليّ إلى عبيد اللّه بن زياد وهو والي البصرة ، وولّاه الكوفة مع البصرة ، وأن يطلب مسلم بن عقيل ، فيقتله ، أو ينفيه ، فالعجل العجل . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 91 فولّى الكوفة عبيد اللّه بن زياد إضافة إلى البصرة ، وأمره أن يقتل مسلم بن عقيل . ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 325 قال أهل السّير : لمّا بعث الحسين مسلم بن عقيل بلغ الخبر إلى يزيد ، فولّى الكوفة عبيد اللّه بن زياد ، وكتب إليه يزيد [ وقد جمع بين الكتابين ] : إنّ الحسين قد توجّه إلى العراق ، فضع المناظر والمسالح ، واحترس ، واحبس على الظّنّة ، وخذ على التّهمة . ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 36